يُستخدم للإشارة إلى البرامج التّعليميّة الّتي تنطوي على لغتين أو أكثر. في بعض السّياقات الوطنيّة، فإنّ برامج التّعليم ثنائيّ اللُّغة شائعة كما هي الحال في دولة Brunie، حيث يتمُّ التّعليم في الملاويّة Malay، والإنجليزيّة القياسيّة. ومع ذلك، ففي العديد من السّياقات يتمُّ اختبار البرامج ثنائيّة اللُّغة من قِبل عدد محدود فقط من الطّلاب. وتختلف الأغراض المعلنة للبرامج ثنائيّة اللُّغة، ولكنّها تشمل ما يلي: (أ) الإثراء اللُّغويّ والثّقافي، وغالبًا ما يكون مرتبطًا بأغلبيّة من متحدِّثي اللُّغة، مثل الكنديّين النّاطقين باللُّغة الإنجليزيّة الّذين يدرسون خلال برنامج ثنائي اللُّغة فرنسي / إنجليزي، (ب) المحافظة على اللُّغة، وغالبًا ما ترتبط مع أقليّة من متحدِّثي اللُّغة، مثل النّاطقين بالتّركيّة في المملكة المتّحدة، (ج) إحياء اللُّغة (مثل: البرامج الويلزيّة / الإنجليزيّة Welsh/English، والأيرلنديّة / الإنجليزيّة Irish/English، أي ثنائيّة اللُّغة في Wales وIreland على التّوالي. انظر: إعادة تنشيط اللغة وتختلف النّتائج تبعًا لأهداف البرامج المعنيّة ومواردها وأيديولوجيّاتها. وهكذا فإنّ برامج الإثراء أكثر احتمالًا أن تؤدّي إلى ثنائيّة مضافة، في حين أنّ برامج المحافظة على اللُّغة الّتي تركّز على الانتقال من لغة الأقليّة إلى لغة الأغلبيّة تؤدّي في الغالب إلى ثنائيّة لغة تكميليّة. ويحيط الكثير من الجدل بالتّعليم ثنائيّ اللُّغة فيما يتعلّق بالنّاطقين بلغة الأقليّة، الّذين عادة ما يكونون في وضع اجتماعي أقلّ سلطة من المتحدّثين بلغة الأغلبيّة. (للاطّلاع على نظرة عامة).